Sunday, 6 April 2025

🌱 Start Forest
🌳

Focus Time!

Don’t forget to click the Forest extension in the top right to plant your tree 🌱

Thursday, 15 December 2016

تولدت في الدنيا نحلم

تولدت في الدنيا نحلم 
أحلام بين السما و الغيوم
أحلام بين القمرة و النجوم 



تولدت في الدنيا نحلم
نحلم بضحكة تزهينا
ضحكة تخلي الدنيا بنينا

تولدت في الدنيا نحلم
نحلم بجرانة الموزيكا
جرانة تزهي الروح اللي فينا

تولدت في الدنيا نحلم
نحلم بتاريخ بلادنا
التاريخ اللي كتبوه جدادنا
و اللي بسيف عيشوه لولادنا

فقت مالحلمة
نلقا روحي في كابوس الدنيا

سمعت على أحلامي كان دعا الشر
لقيت الضحكة توسم الخطر
لقيت الموزيكا كي ضرب الطبل
و لقيت تاريخنا مقطوع على حاضرنا
لقيت الموت موجود في كل ثنية 
و الأصفار تكتبت بكل بلية
هي تسكت و أنا نشرع البدعية

ما حبيت الدنيا
 لا ...
رجعني لحلمتي
غمضت عينيا و ضلمت لي داير بيا
إيجا يا نوم... و رجعني لحلمتي
ما حبيت الواقع و واقع الواقع
رجعني لحلمتي

رجعني نبني من الورق قصور 
رجعني نبني و نعلى و ما نخمم في اللي ما نجمو
رجعني لحلمتي راني تخنقت و الدنيا دارت بيا

نحب نعيش دنيا أخرى
دنيا نتخيلها و ما نقلق منها
دنيا ما فيهاش حدود
دنيا ما فيهاش حرام و مندوب
أي نعم دنيا لا فيها لا دين لا ملة 
دنيا نعيشوا فيها أنا وياك صحاب
و ماتفرقناش ملصقات
كحلوش و إلا لابس برنوس 
أنت أنا و أنا أنت

هذي دنيتي 
سامحوني هاذي حلمتي
هاذا خيالي هاذي ورقتي و قلمي
هذا كلام لا يمت بالواقع بحتا صلة
لكن نحلم و ديما نقعد نحلم
لين كابوس الواقع يولي حلمتي المكتوبة بخط يدي
 



Monday, 13 June 2016

البارح كان عمري عشرين

الساعة الثانية صباحا...
أفقت لأتناول الصحور... 
شاهدت تاريخ اليوم, 12 جوان 2016.
نعم هو تارخ عيد ميلادي, تخطيت اليوم عتبة العشرين سنة.
لا أدري هنالك شيء مختلف هاته السنة.
لقد تغير شيء ما.




غسلت وجهي بالماء البارد, جلست و تركت أفكاري تجوب عقلي .

إن الزمن يجري بطريقة جنونية, إن ذكريات الطفولة لا تزال عالقة بذهني.
لعب و لهو و متعة... أحداث كأنها حصلت البارحة 
إنها ذكريات المرح و الفرح ...

لقد تغير شيء ما.

إن صوتا في ذهني يقول إن فترة الطفولة قد ولت...
ولت بجمالها و براءتها ...
هل أنا أكبر و أنضج ...
إني أشعر أن الطفل الذي بداخلي يحتضر ليعلن بوفاته ولوجا في عالم الكهول ...

أدركت يومها أني تغيرت فعلا.
لم أعد أتمتع بطعم الأشياء كالصغر,
إني ألتهم و أقبل على الدنيا بكل برودتها,

نعم هو ثلج الأحاسيس
جفاف المشاعر
إنه البرود و الجفاف و المادة...
أنها تلك المرحلة ..
اللتي تتوقف فيها عن التفكير بوجدانك...
لتترك القيادة لعقلك بالكامل و تشغل محرك المخ.
إنه إعلان لموت الأحاسيس و القلب...
اللعنة كم أكره هذا ...

أريد أن يبقى الطفل في داخل حيا ...
أريد أن أتمتع بجمال الأشياء ...
أريد أن أزهوا بمشاهدة الألوان ...
أريد لطفل بداخلي أن يلعب و يمرح بدون كلل أو ملل ...
أرجوك أيها العقل لا تسيطر على جوانب حياتي... 
أترك ذلك الطفل يلهو ...
أتركه ينبض حياةا ...
أتركه ينتفس نفحات الحسن و البهاء ...
و أتركه يتمتع بسحر الدنيا ...

حينها تفكرت أغنية "البارح كان عمري عشرين" للفنان الجزائري  



بعد سنين عدة كيف سيكون مستقبلي ؟ 
حين أجلس و أقيم ماضي ا كيف سيكون حالي؟
إن أحلامي ضخمة و توقعاتي أضخم,
لكن ما باليد حيلة و كل يوم نتعرض في هاته البلاد لحملات للقضاء على الأمل .
كأن الحلم ممنوع ...
إنني في ريعان شبابي...
أنا الوحيد المتحكم في مستقبلي..
أنا باقي و طموحي في هاته الحياة باقي. 
سأتعب و أخطأ و أتعلم و أتغير, 
و سأقهر هاته الضروف .


عقلي توقف أرجوك ...
كل يوم تكثر أسئلتك اللتي لا أجد لها جوابا .
لماذا لا يمكنني فقط الجلوس,
و الراحة,
 ثم الإستمتاع...

طالت مدة جلوسي و لم أدرك ذلك إلى حينما أفقت على صوت الأذان ...
لم أتناول السحور ...
اللعنة ...

Sunday, 5 June 2016

السيرك الرمضاني - القردة, الثعالب و الضباع

السيرك الرمضاني - القردة, الثعالب و الضباع
رمضان جالنا و فرحنالوا بعد غيابوا
أهلا رمضان 
رمضان شهر البركة والخير والتقوى والخشوع 
شهر الطاعات و التوبة و العمل الصالح 
لكن بالنسبة لي هو شهر الرياء و الكذب  




شهر أجلس فيه لأشاهد جملة من التناقضات الفكرية و العقائدية
أشاهد و أندهش  من ذلك النفاق الديني و الاجتماعي الذي يتخبط فيه بنوا جلدتي
و سنة بعد سنة أفقد فيها الإحساس بقداسة هذا الشهر الكريم
إنه فعلا لسرك ديني يزورنا شهرا في السنة
سأقدم لكم جل الفقرات الاستعراضية لهذا السيرك الرمضاني 

أول فقرة هي للقردة هم أولئك الذين يركضون نحو التسبيح و الحمد 
و يلهثون لاحتلال الصفوف الأولى في الصلاة
لتجد أغلب صفوف المساجد من القردة
هم لا ينكفون عن الحديث عن الأجواء الإيمانية لشهر رمضان و لا يتوقفون عن ذكر عدد ركعاتهم في صلاة التراويح.
و هم أخي و أختي القارئة يرون في السيرك الرمضاني الفرصة السنوية الوحيدة للاغتسال من نتانة ذنوبهم وليظهروا في لباس العفة و التدين
و ما إن ينتهي هذا الشهر حتى يخلعوا ذلك الجلباب ليبدأ بعده موسم من النتانة و اللهو و العبث
لتنتهي بذلك فقرة القردة و تبدأ فقرة الثعالب
هم أولئك الحيوانات المكارة و هم عادة رجال الأعمال أو البائعون
بالنسبة لهم هذا السيرك الرمضاني فرصة لربح المادي و ينتهزون الفرصة ليملؤو الشاشات  بمسلسلات و برامج و إعلانات تدر عليهم الربح الكثير.
أو يستغلونه ليرفعوا في سعر المأكولات لتقبل عليهم القردة و الضباع بكل نهم.
نعم لما لا أحدثكم عن الضباع.
هم الأغلبية.
بالنسبة لهم هذا السيرك الرمضاني  فرصة لراحة و المتعة
فنهارهم نوم و مساءهم لهو و سهرات لا نهاية لها
و هم على عكس القردة يستعدون لرمضان بملأ المطبخ بجميع أنواع المأكولات و المشروبات
فعلا من الممتع الجلوس و المشاهدة.
لكن... من المؤسف أن عليك الصوم و الدخول في هذا السيرك
و إلا لعنتك جميع القردة و الضباع و الثعالب.
على فكرة...
كل الأحداث و الشخصيات هي من وحل الخيال و لا تمت بالواقع بصلة
رمضانكم مبارك
ياسر المشاط 


Monday, 7 March 2016

إشتقت لوطني

إشتقت لوطني


تونس أصبحت تتصدر عناوين الصحف العالمية 
لا لإنجازاتها أو لتقدمها أو لجمال أراضيها
لا... بل أصبح ذكر تونس لصيقا بعناوين الموت و الإرهاب و القتل 
أخبار الموت ملأت أحاديثنا 
صور القتلى طغت على صحفنا
اليوم إبتهجنا بصور قتلى الدواعش
و بالأمس أحزنتا صور قتلى (شهداء) جنودنا
لقد أصبحت صور الموت تحزننا تارة و تفرحنا تارة
لقد إعتدنا الموت و اليأس و القتل
إنه روتين الموت روتين الدماء
يوما بعد يوم أعداد القتلى في إزدياد
أما عداد الأمل في تراجع
لقد مللت كل هذا ...
لقد مللت إرهاب الإرهاب ...
لقد سرقوا من وجوهنا بسمة 
و زرعوا قي قلوبنا حقدا
متى ينتهي كل هذا العناء 
لقد مللت رائحة الدماء 
لقد مللت من سماع أخبار الموتى 
لقد مللت من كل هاته البلاهة العمياء 
لقد إشتقت لوطني ..
إشتقت إلى وطن يعم فيه السلام 
إشتقت إلى وطن يمنحك حق الحياة
إلى وطن كان يلقب بتونس الخضراء
فمتى يستعيد وطني بهائه
و متى يستجيب القدر
ومتى للقيد أن ينكســر

ياسر المشاط

Sunday, 21 February 2016

بلاد تحرم الأحلام

بلاد تحرم الأحلام



عزيزي القارئ
ألم تتساءل يوما
لماذا بلادنا وصلت إلى هذا الحد من الانحدار
إننا نحتل المراكز الأولى في التخلف و الجهل
عقلياتنا صدئة و شعبنا فاته قطار الحضارة
فهل من حل لتغير ؟
هل الحل في البحث عن شعب جديد؟
إلى نفس جديد إلى عقلية جديدة
هل نحتاج في بلادنا إلى شباب أخر؟
أم فعلا نضج التونسي و تعلم ؟
هل نحن في مسار التطور أو في مسار الانحراف ؟
----
أول خطوات التغير هو الطموح و أمل الحياة
علينا أن نستعد و نحلم بمستقبل أفضل
لكن في بلادنا حرمنا من حقنا في الأحلام
شيوخ  حكموا علينا بالموت المؤجل
أحزاب فرقتنا و بثت فينا الكره و العداء
و إعلام يبث فينا البلاهة و التفاهة
----
إن الواقع القاسي قد منعنا من الحلم
إن الواقع قد سلبنا الأمل
لا ماضي و لا مستقبل
شباب لا يدري ماذا يفعل
نعم نحن أموات ننتظر الفناء
لما الاستسلام لليأس
نحن شباب فقد طعم الحياة
ما الذي يحدث لي
لماذا كل هذا السواد
لماذا كل هذا البلاء
تماسك أعصابك احمل القلم مجددا
و أكتب ...
----
نحن من افتك الحرية
ابحث عن قيمة داخلك
ابحث في معجم كلماتك
إنه التحدي لما الاستسلام لليأس
تحدي الصعاب و اهزم الواقع
نحن لا نحتاج لشباب أخر نحن نحتاج لوعي و تشجيع

اختر صفك و حارب
نحن من يكتب التاريخ
إنها الحرب الأمل ضد اليأس
الإبداع ضد الجمود
الجمال ضد القبح

الحياة ضد الموت
ياسر مشاط 

Tuesday, 22 December 2015

الحريات في تونس, إلى الوراء در



لم يمر خبر إيقاف الناشطة عفراء - ذات السابعة عشر ربيعا - مرور الكرام, بل أثار ضجة كبرى في الشارع التونسي. ضجة و تساؤلات عن واقع الحريات في بلادنا بعد خمس سنوات من تاريخ الثورة.
فيوما بعد يوم تفشل حكومة الصيد في إثبات جدارتها في الدفاع عن الحرية كمبدأ.

بعد الفرحة  بجائزة نوبل لسلام يصدم التونسيون بخبر اعتقال القاصرة عفراء و الاعتداء عليها في سجن القرجاني. و التهمة أساسها عبارات كتبتها في الفايسبوك. نعم عادت الرقابة على الأنترنات فبعد سجن المدون ياسين ألعياري بسبب فيدويات على الأنترنات و محاكمته محاكمة عسكرية, هاهي الرقابة على الأنترنات تعود.
 لنطرح تساؤلات:
 هل هاته الاعتقالات إعلان لاسترجاع سياسة تكميم الأفواه ؟
و هل حرية الرأي و التعبير مهددة اليوم في تونس ؟
"هضم جانب موظف عمومي", اليوم يستعمل الأمنيين هاته التهمة لتركيع الناشطين فالآن يجد  عبد الرءوف العيادي نفسه كمتهم أمام المحكمة العسكرية . هاته المحاكمات العسكرية للمدنيين تعد خرقا صارخا للقوانين الدولية.

و ما زاد الطين بله هو القانون 230.هذا القانون يخول لداخلية أن تراقب ميولاتك الجنسية و تعرضك على الفحص الشرجي. و قادرة أن تسجن المواطنين فقط بسبب ميولاتهم الجنسية. يعد هذا القوانين خرق للحرمة الجسدية لأي إنسان.

و انعكاسا لهاته الممارسات الجائرة و سياسة قمع الناشطين تراجع مؤشر الحريات المدنية في بلادنا بنقطتين .
تصاعد الاعتداءات على الحريات العامة، والتضييق على الحريات الفردية مؤشر خطير و غير مطمئن فالمواطن التونسي أصبح اليوم ملاحقا في حياته الخاصة.
اليوم على المجتمع المدني, الناشطين و المدونين أن يكونوا يقظين, و أن يكونوا يدا واحدة فالحريات أصبحت مهددة, و اليوم يحاكم عبد الرءوف العيادي و عفراء بسبب أرائهم غدوة أنا و أنت يكون دورنا.
 علينا أن نبقى يقظين و حذرين.

ياسر المشاط

Sunday, 6 December 2015

لقد كفرت بدينهم



.الساعة السادسة مساءا, أفتح كالعادة مواقع التواصل الإجتماعي لأتابع أخر المستجدات 
.لأجد الجميع يتحدث عن أخر العمليات الإرهابية لدولة الإسلام الداعشية
.صور و فيديوات ترتعد لها القلوب و كلها على وقع أصوات التكبير
.الأنترنات, الصحف, الراديوا و التلفاز أصبحت فضاء لنشر أخبار القنابل و التفجيرات و الإرهاب
.حاولت أن أتجاهل, أن لا أرى أو أسمع كل هاته الفضاعة, لكن لم أستطع. الموت يحيط بنا و يحاصرنا أينما ذهبنا



.إنهم بنوا جلدتنا, يتحدثون لغتنا و يعيشون بيننا
.وعود و تهديد بالفناء و تهديد بتفجير تونسنا من برج الخضراء إلى بنزرت
لكن بإسم ماذا ؟ مالذي يحركهم و يأجج حقدهم؟ ما الذي يدفعهم لقتلنا و إفنائنا ؟
.إنهم مستعدون لتفجير أنفسهم بإسم الدين لإرضاء رسولهم و لتقرب من ربهم
لكن أي ديانة و أي رسول و أي رب هذا ؟
.إن كلماتي تعبر عن كل شاب بائس من هذا الدين, الدين الداعشي
.أتوجه بكلماتي لكل عقل حر دفاعا عن دين السلام من هؤلاء الوحوش






يقاتلون رافعين رايات سوداء
ديانتهم تقدس الذبح و الدماء
و جعلت الكراهية لهم غداء
ديانتهم تبارك قطع الرؤوس
ديانتهم جعلت منهم وحوش
لحى ضخمة, عقول فارغة و قلوب متحجرة
حملوا السلاح, يقاتلون كالأشباح 
و بإسم الإله إنتهكوا المباح
إحتكروا لطائفتهم الجنة
 نصبوا أنفسهم مدافعين على السنة
يتاجرون بالدين و الأوطان 
و حكموا حكم الموت على كل فنان
هم نقيض الحياة هم على الإنسان بغاة

ما هذا الجنون الذي هم فيه ... فقه جهاد و تكفير و تكريه
لقد كفرت بدينكم هذا... ـ






ديني يقدس الفن

و يخشع لسلطة الوطن
ديني يجعل من الحب صلاة
و يذكي فينا حب الحياة 
ديني الرحمة و العطف و الجمال
ديني يزرع الحب في جميع الأجيال
ديني يربي العقول و يهتم بالنفوس و يرقق القلوب
الحرية هي ديني
الإنسانية هي ديني
السلام هو ديني
نبيي أرسل رحمة للعالمين

ديانتهم لعنة علينا و فكرهم نقمة لعالمنا
سندافع عن منهجنا منهج السلام منهج الإنسان
أرجوا أن كلماتي ولجت القلوب 

Thursday, 12 November 2015

UGET و إلا UGTE

يا ياسر شكون شتنتخب
UGET و إلا UGTE ؟
 و الله ما نعرف الفرق بيناتهم أصل 




هاذي كانت إجابتي قبل و قعدت مدة باش نجمت نحفظهم بسبب تشابه الأسماء
  الإنتخابات غدوة, عاد حبيت نكتب حويجة لطلبة لي مش فاهمة شي في ها الموضوع

هي الإتحاد العام لطلبة تونس uget  
و اللي عادة أفكارها حداثية
 هي الاتحاد العام التونسي للطلبة ugte
و اللي عادة عندها ميولات يمينية 


خلينا نتفاهموا اللي ها المنظمتين عريقتين و عندهم قاعدة طلابية كبيرة و كانوا و لازالوا يدافعون عن حقوق الطلبة و مهما كانت توجهاتك لا يجي الإستهانة بأي منهما

 أما اليوم فتشهد الجامعات التونسية السنوات الماضية تراجعا كبيرا و قد أصبحت في ذيل ترتيب الجامعات الإفريقية 
طلاب تتخرج سنويا بشهائد لا قيمة لها و بمستوى تعليمي ضحل
الوضع في الجامعة أصبح كارثيا و الطالب الذي هو محور الحياة الجامعية همش دوره




إنت الطالب لي تقرى في كلمات هاذي و عايش في ها الوضع المتردي لجامعتنا
يزيك من لعب الشكبة و البولوت في الكلية و أقف لكليتك لحظة
أقف لمستقبلك لحظة 
ها الإنتخابات تعتبر فرصة باش نختاروا الصوت اللي ينجم يدافع على حقوقنا كطلبة
الصوت اللي ينجم يحسن من الأوضاع و يغير ...
يزيك مالإستهتار و إهتم راهو مستقبلك
 بعيدا عن التوجهات إنتخب بحرية الشخص  المناسب اللي قادر يدافع عليك في المستقبل




أنا كطالب في المعهد العالي لفنون الملتيمديا 
 "UGET "لاحظت عن بعد  و إخترت
خاطر خدموا على رواحهم بصمت و لم ينجروا لإستفزازات مرشح الإتحاد العام التونسي للطلبة
غدوة الطلبة الكل تنتخب و تاقف على مستقبلها

وقيت باش نفيقوا

Saturday, 31 October 2015

سؤال حيرني

السؤال الذي حيرني ...
 لماذا نحن كبشر, نختلف كل هذا الإختلاف في شخصياتنا و طبعنا ؟
تخيل معي شخصين مختلفتين 
الأول نشيط و الأخر كسول
الأول محب و الأخر معقد
الأول فطن ذكي و الأخر ساذج غبي
الأول خلق ليكون قائدا و الأخر عبدا مطيعا
الأول طيب و الأخر شرير

ما الذي جعل الأول بتلك الشخصية القوية و الطباع الحسنة و الأخر خلق ليكون بهذا الشر و الغباء؟
 ما اللذي صيره إلى هاذا الحال ؟

و هل فعلا لدينا حرية الإختيار و حرية تقرير مصيرنا ؟ 


أم نحن مقيدون بالظروف و الأقدار ؟


إن ظروفا و أحداثا إجتمعت و خلقت من الذكي ذكيا و من الغبي غبيا 
من الطيب طيبا و من الشرير شريرا 
عند إذا يخطر ببالي السؤال الذي لا طالما حيرني و أراقني و لم أجد له جوابا 
كيف يحاسب الغبي بغبائه و الشرير بشره 
إن كانت هنالك أحداثا و أقدارا إجتمعت لتخلق منه هذا الساذج الغبي الشرير 
كيف لنا أن نحاسب هذا الشرير على شره إن غابت عنه قدرة التحكم في الظروف
هو لم يختر ليكون بهذا الغباء أو بهذا الشر 



أليس من الأجدر أن نحاسب الأقدار و الأحداث ؟
أليس من الأجدر أن نبحث عن مسبب العلل و محرك هاته الأقدار ؟
أليس من الأجدر أن نسأل خالق الزمان و المكان ؟
أليس من الأجدر أن نسأل الرب الأعلى 
لماذا جعلت لهذا عائلة تأويه و أما تنصحه و محيطا يربيه على أن ينشأ صالحا ذكيا طيبا 
و جعلت لهذا أبا يكرهه و شارعا يشرده و محيطا ينبذه لينشأ فاسدا غبيا عبدا شريرا
  بهذا الفهم ندرك أن الظروف و المحيط هو الذي ينشأ العقل و يربي الشخصية
إذا ما ذنب الغبي بغبائه و ما ذنب من طغت على شخصيته جانب 
الشر
 أين العدل في هذا ؟
 لم أجد إجابة لسؤالي 
إن الشك و الإيمان عندي قد إستويا
لكنني لا أكتب اليوم باحثا عن إجابة لسؤالي




لا... أنا أكتب اليوم لكل إنسان إختار أن يقصي الأخر و ينبذه لغبائه أو لشره 
 أنا أكتب اليوم لكل شخص حكم على الأخر على أنه أقل منه شئنا 
أنا أكتب اليوم هاته الكلمات في محاولة لنفهم بعضنا البعض

لم نعش نفس الظروف و لم نتربى في نفس المحيط لذلك وجب إحترام إختلافاتنا و مهما كان خطأ الشخص الأخر عليك أن تبادر بالمسامحة 
فهو لم يرتكب هذا الخطأ إلا إستنادا عما ورثه من محيطه, ونبذه و إقصائه من المجتمع مهما كان فعله لا يحل المشكلة 
كل فعل و كل ردة فعل نقوم بها هي مستندة على ما تلقيناه و ما تعلمناه 
لذلك تفهموا المخطأ و لا تعاقبوه و لوموا الظروف و لا تلوموه
سامحوا بعضكم البعض يا بني البشر و لا تسقطوا في فخ اللوم و التهم 
فإن الإنسان عملة نادرة لذلك إغفر و سامح و إفهم الأخر

Saturday, 10 October 2015

فادد من تونس ? الحل هوني

تونسي ؟ فديت قلقت و روحك طلعت ...
فديت من النفاق و الكذب تاع المجتمع
فديت من البطالة ومن صوتك اللي ما يتسمع
فديت من السياسين لي ما يحركهم كان الطمع
فديت من الكره و الحقرة و التنبير
فديت من الخمج و الفساد و التزوير
فديت من البهامة و الغباء و قلة التفكير

فديت من حاجة إسمها تونس

تحب تخرج تتنفس هواء جديد
تحب تجنح إطير و تبعد لبعيد
تحب تشوف وجوه أخرى ترى عقلية أخرى ... تحب مجتمع صحي خال من النفاق
تحب تخليهالهم واسعة و عريضة 
تحب ع الراحة و الحضارة تحب تسافر لكوكب الغرب كوكب الإسترخاء و الترفيه

تحب و تتمنى ... تحب و ديما تحلم 
تحكي لأصحابك " بلاصتي موش هوني "
تحكي و تتكلم و تتمنى ...
نهار بعد نهار ما بقالك كان كلامك و لسانك .. أحلامك و تمانياتك ... 
أقف لحظة 
شوف شعملت في السنين اللي فاتو من عمرك 
شوف و إحسب قداه من مرة قلت "لو كان" "أش خص" "نتمنى" ... 
و إحسب قداه من مرة أعملت حاجة تقربك من حلمك
شوف قداه من فرصة ضيعتها كانت تنجم تحسنلك حياتك

قداه من مرة إستسلمت لتذمر و قداه من مرة حققت إنجاز
إحسب حسابك و شوف ميزان حياتك


الوقت يجري و الكلام و التمني ما غير فعل ما عندوا فين يوصل 
النفاق و الكذب و الفساد إنت جزء منوا
يزينا م التذمر صحيح بلادنا ناقصة بارشة رفاهيات
ماتكونش جزء من المشكل و خليك إنت الحل

السعادة موش في الغرب و إلا في الشرق
السعادة أنك تكون متوازن أينما كنت
أنك تكون شخص إيجابي
السعادة في أنك تقهر الصعوبات و تخلق من العراقيل قصة نجاح
السعادة في العرق و التعب موش في البخل و الإسترخاء
تعلم أبدع أقرى و أخلق و جيب حاجة جديدة

أتعب و إنجز و خليك قدوة
إكسب إحترام لعباد لا تكون جزء من القطيع و كن القائد

كتاب التاريخ و العظماء مازالوا فيه برشا وراقي فارغين
علاش لا ما دونش و تحفظ إسمك في التاريخ